مقال لابتسام قباع متطوعة في برنامج التبادل الشبابي للعدالة البيئية والمناخية 2025
تشكل المناطق الساحلية والرطبة بولاية مدنين ثروة طبيعية وجب تثمينها والحفاظ عليها. فهذه المناطق مصدر رزق لصغار البحارة ومحضنة للتنوع البيولوجي كما أنها فضاء يحمل مقومات تنموية وسياحية هامة وجب تثمينها في إطار مشاريع ايكولوجية وصديقة للبيئة. لكن واقع هذه المناطق اليوم يكشف عن هشاشة كبيرة أمام التغيرات المناخية والتدخلات البشرية غير المدروسة.